السيد هاشم البحراني
220
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
ولكن الله يفعل ما يريد ) * ( 1 ) . ( 2 ) الرابع : الشيخ في أماليه بإسناده عن ابن عباس رحمه الله أن عليا ( عليه السلام ) كان يقول في حياة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله عز وجل يقول * ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ) * والله لا تنقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله ، والله لئن مات أو قتل لأقاتلن على ما قاتل عليه حتى أموت ، والله إني لأخوه ووارثه وابن عمه ، فمن أحق به مني ؟ ( 3 ) الخامس : العياشي بإسناده عن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كان الناس أهل ردة بعد النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلا ثلاثة ، فقلت : ومن الثلاثة ؟ قال : المقداد وأبو ذر وسلمان الفارسي ، ثم عرف أناسا بعد يسير فقال : هؤلاء الذين دارت عليهم الرحى وأبوا أن يبايعوا حتى جاؤوا بأمير المؤمنين ( عليه السلام ) مكرها فبايع ، وذلك قول الله * ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين ) * ( 4 ) . ( 5 ) السادس : العياشي بإسناده عن المفضل بن يسار عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لما قبض صار الناس كلهم أهل جاهلية إلا أربعة : علي والمقداد وسلمان وأبو ذر ، فقلت : فعمار ؟ فقال : إن كنت تريد الذين لم يدخلهم شئ فهؤلاء الثلاثة . ( 6 ) السابع : العياشي بإسناده عن الأصبغ بن نباتة قال : سمعت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يقول في كلام له يوم الجمل : يا أيها الناس إن الله تبارك اسمه وعز جنده لم يقبض نبيا قط حتى يكون له في أمته من يهدي بهداه ، ويقصد سيرته ، ويدل على معالم سبيل الحق الذي فرض الله على عباده ، ثم قرأ * ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل ) * ( 7 ) . الثامن : العياشي بإسناده عن عمرو بن أبي المقدام عن أبيه قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : إن العامة تزعم أن بيعة أبي بكر حيث اجتمع لها الناس كانت رضا لله ، وما كان الله ليفتن أمة محمد من بعده ، فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : وما يقرؤون كتاب الله ؟ أليس الله يقول * ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ) * الآية . قال : فقلت له : إنهم يفسرون هذا على وجه آخر قال : فقال : أوليس قد أخبر الله عن الذين من قبلهم من الأمم أنهم اختلفوا من بعد ما جاءتهم البينات حين قال * ( وآتينا عيسا بن مريم البينات
--> ( 1 ) البقرة : 253 . ( 2 ) الكافي 8 / 270 ح 398 . ( 3 ) أمالي الطوسي 502 / ح 1099 . ( 4 ) آل عمران : 144 . ( 5 ) تفسير العياشي 1 / 199 ح 148 . ( 6 ) تفسير العياشي 1 / 199 ح 148 . ( 7 ) تفسير العياشي 1 / 200 ح 150 .